الحرب في منطقة دارفور ما جديدة بل هي موجات متكررة قد تختلف مناطق النزاعات بس بتتشابه في أنه المتضرر الأكبر منها هم شريحة النساء والأطفال .. فإستمرت معاناة النساء من الانتهاكات وتبعات الحرب منذ 2003 لكن ما زلن النساء قويات مصادمات وداعمات لي مجتمعاتهن ومليانات أمل وإيمان تجاه أنه في يوم ح تشرق الشمس بدون حرب في السودان عموماً ودارفور على وجه الخصوص .. ويعم السلام ..
كان هنا دور سيدات براح الموجودات بنيالا البحير غرب الجبيل .. بتنفيذ وتيسير جلسة فضفضة بتاريخ 5.11.2023 لعدد من الشابات والنساء الناجيات من حرب (الراجلين) الرجلين كبداية لخلق مساحة آمنة لهن وسميناها (مساحة فضفضة) .. اتناقشن فيها السيدات عن مواضيع كتيرة وكسرن فيها التصورات النمطية لجلسات الفضفضة البتصور النساء كضحية فقط .. واتناقشن في الاداور التي تلعبها النساء في النزاعات بمواقعهن وأدوارهن المختلفة كعاملات وأمهات ومتطوعات في المجال الإنساني بل وحتى كمقاتلات ..
إتفق الحضور على أن النساء هن السلسلة الفقرية وطوبة أساس لبناء الإستقرار في مناطق النزاعات والحروب وهن قادرات على تجميع المجتمعات فيجب أن النظرة التقليدية تجاههن تتغير من كونهن بلا دور في المجتمع وفقط موقعهم ك مثال لضحايا الحروب ، لي انهن نساء قادرات يصنعن فرق في إيقاف النزاعات والصراعات والمساعدات الإنسانية وليهن أدوار مختلفة وقوية وموثرة جداً